أَ تَدْرِی مَا الِاسْتِغْفَارُ ؟
إِنِ اسْتَصْعَبَتْ عَلَیْهِ نَفْسُهُ فِیمَا تَکْرَهُ
لَمْ یُعْطِهَا سُؤْلَهَا فِیمَا تُحِب[1]
قَالَ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ ع لِقَائِلٍ قَالَ بِحَضْرَتِهِ (أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ )
ثَکِلَتْکَ أُمُّکَ أَ تَدْرِی مَا الِاسْتِغْفَارُ ؟
إِنَ الِاسْتِغْفَارَ دَرَجَةُ الْعِلِّیِّینَ
وَ هُوَ اسْمٌ وَاقِعٌ عَلَى سِتَّةِ مَعَانٍ:
أَوَّلُهَا النَّدَمُ عَلَى مَا مَضَى
وَ الثَّانِی الْعَزْمُ عَلَى تَرْکِ الْعَوْدِ إِلَیْهِ أَبَداً
وَ الثَّالِثُ أَنْ تُؤَدِّیَ إِلَى الْمَخْلُوقِینَ حُقُوقَهُمْ حَتَّى تَلْقَى اللَّهَ أَمْلَسَ لَیْسَ عَلَیْکَ تَبِعَةٌ
وَ الرَّابِعُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى کُلِّ فَرِیضَةٍ عَلَیْکَ ضَیَّعْتَهَا فَتُؤَدِّیَ حَقَّهَا
وَ الْخَامِسُ أَنْ تَعْمِدَ إِلَى اللَّحْمِ الَّذِی نَبَتَ عَلَى السُّحْتِ فَتُذِیبَهُ بِالْأَحْزَانِ حَتَّى یَلْصَقَ الْجِلْدُ بِالْعَظْمِ وَ یَنْشَأَ بَیْنَهُمَا لَحْمٌ جَدِیدٌ
وَ السَّادِسُ أَنْ تُذِیقَ الْجِسْمَ أَلَمَ الطَّاعَةِ کَمَا أَذَقْتَهُ حَلَاوَةَ الْمَعْصِیَةِ فَعِنْدَ ذَلِکَ تَقُولُ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ.[2]